السيد حامد النقوي

251

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يعنون داود النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، حيث قال تعالى : وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [ 1 ] . فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين ، و هم باسرهم متفقون على تعظيم الشافعي ، و المبالغة في الثناء عليه ، و لكل واحد منهم تصنيف مفرد في مناقبه و فضائله و مآثره ، و كل ما ذكرناه يدل على ان علماء الحديث قديما و حديثا كانوا معظمين للشافعي ، معترفين بتقدمه و تفرده ] . از اين عبارت ظاهر است كه حاكم از جمله كسانى است كه ايشان اكثر متأخرين محدثينند از روى علم ، و اقوىاند در قوت ، و أشد ايشانند از روى تحقيق در علم حديث ، اينها صدور علم حديثند بعد شيخين . و فخر رازى بتعظيم ايشان شافعى را احتجاج و استدلال مىنمايد و افتخار بر آن دارد . مدح حاكم بگفتار اسنوى و عبد الرحيم بن الحسن الاسنوى در « طبقات شافعيه » گفته : [ و بعد فان الشافعي رضى اللَّه عنه و أرضاه و نفعنا به و بسائر أئمة المسلمين أجمعين ، قد حصل في أصحابه من السعادة امور لم تتفق في أصحاب غيره ، منها انهم المقدمون في المساجد الثلاثة الشريفة شرفه اللَّه تعالى . و منها ان الكلمة لهم في الاقاليم الفاضلة المشار إليها و غالب أقاليم الكبار العامرة المتوسطة في الدنيا المتأصلة في الاسلام و شعار الاسلام بها ظاهر منتظم ، كالحجاز ، و اليمن ، و المصر ، و الشام ، و العراقين ، و خراسان ، و ديار بكر ، و اقليم الروم .

--> [ 1 ] السبأ : 10 .